لقد خاب ظن البعض من أبناء وطنك إذ لم تكن فنلندا تلك الجنة التي كانوا يتوقعونه.
بوسعي أن أنطق لك بالحقيقة. إن فنلندا دولة باردة ومظلمة ورطبة، و الناس هنا صامتون وقليلو التواصل.
وبصفتك طالب لجوء، فإن مركز الاستقبال هو أول احتكاك لك مع فنلندا، حيث سوف تودع هناك في غرفة صغيرة لتنتظر وتنتظر. فإذا كنت تتحمل الانتظار طوال فصول السنة الأربعة أو أكثر في بيئة لا حوافز بها، فقد عرفت الصورة الحقيقية عن الحياة في فنلندا.
وفي المستقبل أيضاً سوف تشعر بالملل والبرد والرطوبة والوحدانية. وقد يعاملك بعض الناس بشكل كريه، أما الآخرون فلن ينتبهوا لك إطلاقاً. لن تحصل أبداً على نفس الفرص في الحياة كالمواطنين الفنلنديين بالولادة.
لك نفس الفرص نظرياً، ولكن ليس عمليا.
والآن جاء دور الأخبار المسِرّة. فنلندا دولة آمنة وعادلة وخالية من الفساد. يمكنك أن تعيش في فنلندا سليم الصحة طوال حياتك. كذلك يحصل أولادك على نفس الفرص التي يتمتع بها الفنلنديون بالولادة، فهم يداومون على أفضل المدارس الأساسية بالعالم.
وباختصار. إنك لا تريد المجيء إلى فنلندا من أجل نفسك. فإذا أردت المجيء فإنك ستبني حياة جيدة وآمنة لأطفالك. وستكون من الشاكرين على كل ذلك.
جونس كويكا (Joonas Kuikka)
مراسل، جريدة پوهيالاينن
joonas.kuikka@i-mediat.fi
يا طالب اللجوء: إذا كنت تتحمل الإقامة في غرفة ضيقة لأكثر من سنة، فأنت مستعد لفنلندا
Mainos
Pelaa Ilkka-Pohjalaisen digitaalisia pelejä
Aivojumppaa tai rentoa ajanvietettä – tutustu peleihin ja löydä suosikkisi